تختلف وضعية المراة في المجتمع باختلاف
العوامل والظروف الاجتماعية والثقافية التي يعيشها يعيشها المجتمع، إذ أن وضعها
نتاج لتلك الظروف والعوامل الموجودة في المجتمع والتي قد تختلف من زمان لزمان ومن
مكان لآخر.
تعتبر التنمية عملية تغيير اجتماعي
واقتصادي وسياسي، تهدف إلي رفع مستوى الوعي التربوي والصحي والثقافي والاقتصادي
لدي جميع أفراد المجتمع، كما وأنها تطبق العدالة في توزيع الموارد والقدرة على
المحافظة البيئية.
يؤدى المجتمع دوراً مهماً في التنمية
الشاملة والتعامل مع المراة كجنس بيولوجي تؤثر عدم مقدرتها ومشاركتها في الإنتاجية
والتنمية ومن شان التنمية البشرية تفعيل المشاركة لإحداث التغيير في المجال
المستهدف. وهنا لا بد من الإشارة إلي نقطة جوهرية (تغيب في أحيان كثيرة عن البعض)
وهي اختلاف الوقت الحاضر عن الأيام السابقة بسبب ما طرأ من متغيرات اقتصادية
واجتماعية ووظيفية فالمجتمع لا يسال عن مكانة المرأة العلمية أو مؤهلها الأكاديمي
وإنما يسال إلي حد كبير عن مشاركتها في الأعمال التي يحتاجها المجتمع، فالمرأة هي
المسئولة عن بيان دورها والمطلوب منها وفق
ما يحتاجه المجتمع.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق