Translate

الأربعاء، 13 أغسطس 2014

دور مشروع الأسر المنتجة في مكافحة الفقر

في عام 1990 اجتمع رؤساء دول العالم  ليقيموا إنجازات الألفية الثانية ويضعوا   أهدافا للألفية الثالثة، كان أول هذه الأهداف هو القضاء على الفقر المدقع والجوع،  حيث حُددت سنة  2015 كسنة أقصى يكون الفقر عندها قد انخفض إلى النصف.
وإذا كان العالم المتقدم لا يعاني كثيرا من الفقر فإن العالم المتخلف يضم أكبر نسبة من الفقراء .وإذا علمنا أن كل دول العالم الإسلامي هي متخلفة عرفنا أن أكبر نسبة من الفقراء تتجمع في دول العالم الإسلامي التي من المفروض ألا تحتاج إلى من يذكرها بضرورة القضاء على الفقر، على اعتبار أن الإسلام  أوجد فريضة الزكاة،  وألزم من خلالها الأغنياء بضرورة المساهمة في القضاء على الفقر عن طريق تقديم نسبة محددة من دخولهم إلى الدولة وذلك بقوله تعالى : "خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وأمر الدولة أن توزع هذه الصدقات على مصارف محددة بقوله تعالى : ( إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم(،  ومع ذلك فإن النسبة الكبيرة من الفقراء تقع في العالم الإسلامي،  ولسنا بحاجة إلى عرض ما يمثله الفقراء من سكان العالم الإسلامي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق