تعتبر الجمعيات
الخيرية أولى الجهات التي شاركت من خلالها المرأة السعودية في العمل الخيري والتطوعي،
وقد كان بداية ذلك عام 1382هـ، من خلال إنشاء أول جمعيتين نسائيتين بالكامل في
المملكة في مدينتي الرياض وجدة، ثم توالى إنشاء الجمعيات النسائية حتى بلغ عددها الآن
30 جمعية نسائية.
أما مجالات
مشاركة المرأة في العمل الخيري فتشمل عدة أنواع ما بين المجال الخيري والديني
والطبي والاجتماعي، ومجال الطفولة، ومجال التدريب والإنتاج، ومجال ذوي الاحتياجات
الخاصة.
وقد تجمع
المرأة السعودية ما بين عملها في المجال الخيري ووظيفتها الأساسية، إلى جانب أن
النسبة العظمى من العاملات في المناصب العليا في العمل الخيري يملكن وظائف قيادية
في عدة جهات؛ وذلك يعود لعدة دوافع أهمها: توافقه مع مبادئ الشريعة الإسلامية
ودوافع أخرى مثل أهداف المؤسسة الخيرية أو أنشطتها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق