الأسر المنتجة (
العمل من المنزل )
يقصد
بالأسر المنتجة الأنشطة الإنتاجية والخدمية التي يتم إدارتها وتنفيذها من المنزل
وتسمى ( اقتصاد الظل ) .
وقد نما هذا القطاع
في الفترة الأخيرة حيث تقدر نسبته بحوالي 10 % من الاقتصاد السعودي ، كما قدر أن
السيدات يمتلكن ثلثي المنشآت العاملة في الظل ، حيث يعد العمل من المنزل بديلاً
مريحاً للمرأة ، شجعها على ذلك صعوبة استخراج السجلات التجارية .
دعم الأسر المنتجة :
ـ
تحظى
الأسر المنتجة بالدعم المالي والتدريب وخدمات التسويق من عدة جهات أهمها : ـ
1 ـ الشركات والبنوك
المحلية : ومنها برنامج عبد اللطيف جميل
لخدمة المجتمع ، حيث يقدم قروض للعاملات من المنزل إلى جانب إقامة معارض في عدد من
المدن تتاح بأجور رمزية لبيع منتجات الأسر
.
2 ـ الغرف التجارية
والصناعية: ـ حيث تقدم للأسر المنتجة دورات تدريبية ومسابقات وتعمل بالتعاون مع
الأمانة على ضبط العملية التجارية لضمان سلامة المنتج خاصةً المأكولات.
3 ـ الجمعيات
الخيرية: حيث تقدم التدريب والدعم المالي ومعارض لتسويق منتجات الأسر.
4 ـ الضمان الاجتماعي: حيث بدأ في الانتقال من
دوره في صرف مستحقات المستفيدين من الإعانات إلى إطلاق مشاريع الأسر المنتجة بهدف
تحويلها من معولة إلى معيلة.
جهود الدولة لدعم عمل
المرأة :
1 ـ الموافقة على
ميثاق الأمم المتحدة لتمكين المرأة.
2 ـ تطوير قدرات
المرأة وتوسيع مشاركتها في الأنشطة الاقتصادية .
3 ـ فتح مكاتب نسائية
في فروع مكاتب العمل .
4 ـ قرار قصر العمل
في مجال بيع المستلزمات النسائية على المرأة السعودية .
5 ـ تهيئة البيئة
الصالحة لعمل المرأة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق