Translate

السبت، 16 أغسطس 2014

الأسر المنتجة ( العمل من المنزل ) في المملكة العربية السعودية

الأسر المنتجة ( العمل من المنزل )

يقصد بالأسر المنتجة الأنشطة الإنتاجية والخدمية التي يتم إدارتها وتنفيذها من المنزل وتسمى ( اقتصاد الظل ) .
وقد نما هذا القطاع في الفترة الأخيرة حيث تقدر نسبته بحوالي 10 % من الاقتصاد السعودي ، كما قدر أن السيدات يمتلكن ثلثي المنشآت العاملة في الظل ، حيث يعد العمل من المنزل بديلاً مريحاً للمرأة ، شجعها على ذلك صعوبة استخراج السجلات التجارية .

دعم الأسر المنتجة : ـ

تحظى الأسر المنتجة بالدعم المالي والتدريب وخدمات التسويق من عدة جهات أهمها : ـ 

1 ـ الشركات والبنوك المحلية  : ومنها برنامج عبد اللطيف جميل لخدمة المجتمع ، حيث يقدم قروض للعاملات من المنزل إلى جانب إقامة معارض في عدد من المدن  تتاح بأجور رمزية لبيع منتجات الأسر .
2 ـ الغرف التجارية والصناعية: ـ حيث تقدم للأسر المنتجة دورات تدريبية ومسابقات وتعمل بالتعاون مع الأمانة على ضبط العملية التجارية لضمان سلامة المنتج خاصةً المأكولات.
3 ـ الجمعيات الخيرية: حيث تقدم التدريب والدعم المالي ومعارض لتسويق منتجات الأسر.
 4 ـ الضمان الاجتماعي: حيث بدأ في الانتقال من دوره في صرف مستحقات المستفيدين من الإعانات إلى إطلاق مشاريع الأسر المنتجة بهدف تحويلها من معولة إلى معيلة.

جهود الدولة لدعم عمل المرأة :

1 ـ الموافقة على ميثاق الأمم المتحدة لتمكين المرأة.
2 ـ تطوير قدرات المرأة وتوسيع مشاركتها في الأنشطة الاقتصادية .
3 ـ فتح مكاتب نسائية في فروع مكاتب العمل .
4 ـ قرار قصر العمل في مجال بيع المستلزمات النسائية على المرأة السعودية .

5 ـ تهيئة البيئة الصالحة لعمل المرأة . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق